اليونان: علاقتنا بمصر نموذجٌ لحسن الجوار.. وتركيا تستهدف السيسي شخصيًا

0 32

استقبل وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، اليوم الثلاثاء، نظيره المصري سامح شكري بمقر الوزارة في أثينا. وركز الطرفان على القضايا ذات الاهتمام الثنائي والإقليمي، خاصة التطورات في منطقة شرق البحر المتوسط، ​​وكذلك القضية الليبية. كما تشاورا حول سبل تعزيز أوجه العلاقات الثُنائية بين مصر واليونان.

واستهل دندياس المؤتمر الصحفي بالترحيب بوزير خارجية مصر سامح شكري، وقال: “هو صديقي وصديق لبلدنا، وناقشنا آخر المستجدات في منطقتنا، بعد التوقيع على الاتفاقية التاريخية بين اليونان ومصر ودخولها حيز التنفيذ”.

وقال دندياس إن مشاركة سامح  شكري في الاتفاقية كانت حاسمة، وأنه بفضل العلاقة الجيدة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس، تمكن البلدان من حل مشاكل ظلت معلقة لأكثر من 15 عامًا.

وأردف دندياس: «إن الاتفاق جاء نتيجة مفاوضات حسنة النية، وهو نموذج لتطبيق القانون الدولي، ونموذج لتطبيق قانون البحار، ونموذج لاحترام مبدأ حسن الجوار بين الدول، وأن الاتفاقية تساهم في استقرار واستغلال موارد شرق المتوسط. وهذا هو النقيض تمامًا لمذكرة تركيا غير القانونية مع حكومة السراج، غير المرئية على الخريطة”.

وأبلغ دندياس شكري بالتصعيد والخطاب العدواني من جانب تركيا، حيث يستهدف الخطاب، ليس فقط اليونان، ولكن مصر، والرئيس السيسي شخصيًا، وقبرص، وأيضًا جميع دول المنطقة. كما شدد على أن دعوات أنقرة للحوار لا يمكن أن تؤخذ إلا على أنها «طنانة»، خاصة عندما تكون مصحوبة بتهديدات ضد اليونان ودول أخرى. وأن أثينا ما زلت هادئة وعلى استعداد للدفاع عن سيادتها وحقوقها السيادية، وأنها لا تقبل الابتزاز، ولكنها أيضًا على استعداد للحوار، لكن ليس تحت التهديد.

وأضاف وزير الخارجية اليوناني أن مغادرة سفينة التنقيب البحري أوروتش رئيس كانت خطوة إيجابية، وأردف «لكن يؤسفني أن أشير إلى أنها كانت مصحوبة بخطاب تهديد. لكن على أي حال، بعد أن أدركنا هذه الخطوة الإيجابية، نتوقع أن تظهر تركيا الاستمرارية في أعمالها في اتجاه إيجابي حتى تتمكن من بدء المحادثات. وكما نتوقع تركها للممارسات والخطابات العدائية والدخول في حوار حسن النية في إطار القانون الدولي ومع احترام علاقات حسن الجوار”.

وشارك دندياس، شكري، خطوات اليونان القادمة في شرق البحر المتوسط، مؤكدًا ​​على ضرورة التنسيق فيما بين البلدين.

كما تطرق دندياس إلى القضية الليبية، وقال “بحثنا بالتفصيل الوضع في ليبيا في ضوء التطورات الأخيرة، واتفقنا على أن الوضع في هذا البلد لا يزال هشًا للغاية، ويجب أن يكون ملكًا لليبيين وحدهم دون تدخل أطراف ثالثة”.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

Leave A Reply

Your email address will not be published.